أهــــــلاً وسهـــــــلاً بالجميع

حللتم أهلا ونزلتم سهلاً

هنا تجدوا كل ما يتعلق بالخيول .. أكثر من 750 صورة للخيول و أكثر من 250 صورة فنيه لهم بالآضافة للكتب و الفيديوهات و المواضيع الشيقة ..




البحث

الأربعاء، 9 مايو، 2012

الخيل في القرآن الكريم و في الحديث الشريف


الخيل في القرآن الكريم

ورد ذكر الخيل في أكثر من آية من آيات القرآن الكريم كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى كما أقسم بها الله خالق هذا الكون وما فيه من مخلوقات

قال تعالى :( زُيّنَ لِلنّاسِ حُبّ الشّهَوَاتِ مِنَ النّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذّهَبِ وَالْفِضّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدّنْيـَا وَاللّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبّئُكُمْ بِخَيْرٍ مّن ذَلِكُمْ لِلّذِينَ اتّقَوْا عِنـدَ رَبّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مّطَهّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )

قال الله تعالى : ( وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنّهُ أَوّابٌ * إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيّ الصّافِنَاتُ الْجِيَـادُ * فَقَالَ إِنّيَ أَحْبَبْتُ حُبّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبّي حَتّىَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدّوهَا عَلَيّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسّوقِ وَالأعْنَاقِ )

وقال تعالى :( والعاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا )

وفي الآيات الكريمة إشارات إلى فضل الخيل وتكريمها وارتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاته تكر وتفر تغدو وتروح ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة قال تعالى: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) سورة الأنفال

الخيل في الحديث الشريف

يأتي ذكر الخيل في أحاديث الرسول العربي الكريم صلى الله عليه وسلم مدحا وتكريما امتدادا لفضلها الذي أورته الآيات الكريمة فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : كل لهو ابن آدم باطل تلا تأديبه فرسه وملاعبته أهله ورميه عن قوسه .

وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : من ارتبط فرسا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم والباسط يده بالصدقة مادام ينفق على فرسه و في حديث آخر : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وقال عمر بن الخطاب : (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل( .
وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم (من يرتبط فرسا في سبيل الله بنية صادقة أعطي أجر شهيد ويروى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان في غزواته يعطي الفارس سهمين والراجل سهما واحداً
وقال صلى الله عليه وسلم :(( الخيل ثلاثة فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء - يعني أن كل ذلك له حسنات وأما فرس الشيطان فالذي يقامر عليه، وأما فرس الإنسان فالذي يرتبطه الإنسان يلتمس بطنها ، أي للنتاج ، فهي ستر من فقر )) رواه أحمد وصححه الألباني .

روى أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: خيرُ الخيل الأدهمُ الأقرحُ المحجل الثلاث، طلق اليمين، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية.
عن عمر بن أبي أنس قال: قال سعد: يا رسول الله، إن لي خيلاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: احسبها، واحمل عليها الفحول واحبس الإناث منها، تنلِ الدرجات العُلا من الجنة.

قال علي بن الفضل: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلّم: أي المال خير؟ قال: سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة .

عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال: ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «من كان له فرس عربي فأكرمه، أكرمه الله ، وإن أهانه أهانه الله .
روى ابن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة لا يقبضها وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكيّ المسك .

عن محمد بن عقبة عن أبيه عن جده قال : أتينا تميماً الداري وهو يعالج عليق فرسه بيده ، فقلنا له : يا أبا رقيّة، أمالك من يكفيك هذا ؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: « من ارتبط فرساً في سبيل اللهى، فعالج عليقه بيده ، كان له بكل حبة حسنة .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : عليكم بإناث الخيل، فإن ظهورها عزّ، وبطونها كنـز.

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما أراد الله أن يخلق الخيل أوحى إلى ريح الجنوب إني خالق منك خلقاً فاجتمعي فاجتمعت، فأتى جبريل عليه السلام فقبض منها قبضة، ثم قال الله عز وجل له: هذه قبضتي ثم خلق منها فرساً كميتاً. وقال الله عز وجل: خلقتك فرساً وجعلتك عربياً، وفضلتك على سائر ما خلقت من البهائم، بسعة الرزق والغنائم، تقاد على ظهرك، والخير معقود بناصيتك. ثم أرسله فصهل، فقال جل وعلا: "يا كميت بصهيلك أرهب المشركين وأملأ مسامعهم وأزلزل أقدامهم ، ثم وسمه بغرة وتحجيل فلما خلق الله تعالى آدم قال : يا آدم اختر أي الدابتين أحببت : يعني الفرس أو البراق وهو على صورة البغل لا ذكر لا أنثى ، فقال: يا جبريل اخترت أحسنهما وجها وهو الفرس، فقال الله تعالى: يا آدم اخترت عزك وعز أولادك باقياً ما بقوا، وخالدا ما خلدوا".

وفيه أيضاً عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة شجرة يخرج من أعلاها حلل ، ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة ، بلجم من در وياقوت لا تروث ولا تبول ، لها أجنحة خطوتها مد بصرها ، يركبها أهل الجنة فتطير بهم حيث شاءوا ، فيقول الذين أسفل منهم درجة: "يا ربنا بم بلغ عبادك هذه الكرامة كلها؟ فيقول بأنهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون وكانوا يصومون النهار وكنتم تأكلون وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون ثم يجعل الله في قلوبهم الرضا فيرضون وتقر أعينهم .

وذكر أن أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام، ولذلك سميت بالعراب ، وكانت قبل ذلك وحشية كسائر الوحوش ، فلما أذن الله تعالى لإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام برفع القواعد من البيت قال الله عز وجل: إني معطيكما كنزاً ادخرته لكما، ثم أوحى الله إلى إسماعيل: أن اخرج فادع بذلك الكنز، فخرج إلى أجياد ، وكان لا يدري ما الدعاء والكنز! فألهمه الله تعالى الدعاء، فلم يبق على وجه الأرض فرس بأرض العرب إلا أجابته، فأمكنته من نواصيها وتذللت له، ولذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "اركبوا الخيل فإنها ميراث أبيكم إسماعيل". وروى النسائي عن أحمد بن حفص عن أبيه عن إبراهيم بن طهارة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكن شيء أحب إليه ، بعد النساء، من الخيل". إسناده جيد. وروى الثعلبي بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "ما من فرس إلا ويؤذن له عند كل فجر بدعوة يدعو بها : اللهم من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب أهله وماله إليه" ، عن عريب المليكي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله تعالى: "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، من هم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هم أصحاب الخيل. ثم قال صلى الله عليه وسلم: "إن المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة لا يقبضها، وأبوالها أرواثها يوم القيامة كذكي المسك". وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي ضمرت وكان أمدها من الحفياء إلى ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق ؟ وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فيمن أجرى. وروى شيخ الإسلام الحافظ الذهبي عن شيخه الحافظ شرف الدين الدمياطي، بإسناده إلى أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحضر الملائكة من اللهو شيئاً إلا ثلاثة: لهو الرجل مع امرأته وإجراء الخيل، والنضال". وروى الترمذي في صفة أهل الجنة بإسناد ضعيف عن واصل بن السائب عن أبي سودة عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه، قال: جاء إعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أحب الخيل فهل في الجنة خيل؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "إن دخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة لها جناحان، فتحمل عليها فتطير بك في الجنة حيث شئت". وفي معجم ابن قانع، إن هذا الإعرابي إسمه عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري. وكذلك ذكره الدينوري في أوائل المجالسة، وذكر ابن عدي بهذا الإسناد الضعيف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أهل الجنة يتزاورون على نجائب بيض كأنهن الياقوت وليس في الجنة من البهائم إلا الإبل والطير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق